قد أظلم الرَّبْعُ والنادي
وفتَّتَ الوَجْدُ أكبادي
وضاقتِ الأرض بي ذرعًا
وجمَّعتْ كلَّ أنكادي
إذ سِرْتمُ يا مُنى قلبي
وأُنْسَ نفسي وأعيادي
سرتم بأُنْسي وراحاتي
والهمَّ صيَّرتُم زادي
تركتمُ الدمعَ في خدِّي
يُحاكي الصَّيِّبَ الغادي
صوتُ التغاريد تُشجيني
وإن شدا بالغِنا حادي
رقصْتُ وجدًا ونُسِّيتُ
أهلي وداري وأولادي
شغفًا بكم يا حمى ظهري
إن نالني كيْدُ كُيّادي
أنتم مرادي ومطلوبي
من سائرِ الحضْرِ والبادي