يا مَن تعلَّقَهُ قلبى فما علِقَت
إلاَّ بمثل حِبالِ الشّمسِ منه يدِى
أين الزّمانُ الذى كُنّا نُسرُّ به
فى صفو عيشٍ وفى لهوٍ وفى رَغدِ
وأين أيّامُنا إذ لا انصداعَ لنا
فيها وإذ نحنُ كالرُّوحَين فى جسدِ
أيّامَ نرتعُ فى لذَّاتنا مرَحاً
كما نحبُّ ولا نلوي على أحدِ
ولَّت فهل أنا راجٍ أن تعودَ لنا
هيهات هيهات ما قد فات لم يَعُدِ