وَمُتيَّمٍ ترك الوُشاةُ بقلبِهِ
حسداً بتلوين الكلامِ كُلوما
وَلهانُ أسقَمَتِ المحبَّةُ جسمَهُ
والحبُّ قد ترك الصّحيحَ سقيما
حَيرانُ تسفحُ بالدموع جفونُه
أضحى له فَرطُ الغرامِ غريما
أحبابنا وأنا السّعيدُ بعطفِكم
لو أنّ للدَّنِفِ الشّقىِّ رحيما
أودعتكم قلبى سليماً رغبَةً
فيكم فغادَرَهُ الوِداعُ سليما
غِبتُم فغابَ أبو السُّرورِ وأُمُّهُ
فمغيبُكم ترك السُّرورَ يتِيمَا