أيا غائباً إلاَّ عن القلب والفِكرِ
ومَن لم أزل ما عِشتُ منهُ على ذُكرِ
أحاولُ عنك الصَّبرَ والحزنُ غالِبى
عليك وهل لى بَعدَ فقدِك من صبرِ
وما كنتُ أدرى قبل دفنِك فى الثرى
بأنّ تُرابَ القبر يُحثَى على القبر
أرثيكَ من حُزنٍ عليك وحسرَةٍ
وبالرَّغم منّى أن أُرثّيكَ بالشّعرِ
فيا ليتَ أمّى لم تلدنى وليتنى
سبقتُكَ إذ كنّا إلى غايةٍ نجرى