بالله يا زينُ كُن لى
مُطَبِّباً لطبيبى
لا ذُقتَ فقدَ حبيبٍ
إن انت عُدتَ حبيبى
داوِ الغريبَ جمالاً
لأجل قلبِ الغريب
ولا جنى السُّقمَ يوماً
قَوامُ ذاك القضيبِ
وذلك البدرُ لاسا
ءهُ الضّنى بِمَغيب
ولا دنا بعد إشرا
قهِ لوقت غروب
وليته كان حظِّى
من الورى ونصيبى
يا زينُ أفديكَ بالنّف
س من حكيمٍ لبيب
مُوفَّقِ الرأىِ ذى خِب
رةٍ وذى تجريب
وكيف لا أتفدّى
طبيبَ داءِ القلوب
ولا يكونُ حبيباً
إلىَّ شافى حبيبى