تخطَّ إلى المحتوى

أيا صاح ذي الدار دار عنا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أيا صاحِ ذي الدارُ دارُ عنا

وما كان فيها جميعًا ففانْ

فإيّاك يسبيكَ ظاهرُها

زخارفُ يُخشى بها الإفتِتان

وباطنُها سيِّئٌ كلُّه

وذو العقل يُدركُ تلك المظانّ

يَرى من مضى جامعًا قبلَه

يُكابدُ فيها لظَى الإمتحان

فلا خيرَ فيها سوى أنها

لمن وفَّق الله نعم المجان

فكن زاهدًا قانعًا بالكَفاف

تفُزْ عاجلاً بالهنا والأمان

ويَصْفُ لك العيشُ دينًا ودُنيا

فما أسعدَ المرءَ إذ يصفُوان!

وخَفْ وارْجُ مولاكَ مقتصدًا

وزِنْ ذا وذاك بأوفَى اتِّزان

فمن يرجُهُ يُعطَ ما يرتجي

ومن خافَه فله جنَّتان

وكن ذا اعتمادٍ على فضلِه

ولا تَعدُ عيناك عنه لِثان

وعند الظنونِ الإلهُ يكونُ

فما ظنَّه العبدُ في الله كان