تخطَّ إلى المحتوى

لما علي قسا وجار زماني

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لَمّا عَلَيَّ قَسا وجارَ زَماني

ولَّيْتُ وَجْهِيَ صَوْبَ مَنْ سَوّاني

وبهِ احْتَمَيْتُ مِنَ التَّعاسَةِ والشَّقا

ولَهُ لَجَأتُ بِمُهْجَتي وكَياني

ورَفَعْتُ كَفِّيَ للعَلِيِّ مُرَجِّياً

بَعْدَ العَنا والخَوْفِ بَرَّ أمانِ

وبِساحِهِ ألْقَيْتُ كُلَّ مَواجِعي

وطَرَحْتُ كُلَّ الهَمِّ والأحْزانِ

وبِقُرْبهِ ما عُدْتُ أعْبَأُ بالوَرَى

ونَسيتُ ما بالأمْسِ قد أضْناني

وبِذِكْرِهِ حَصَّنْتُ كُلَّ جَوارِحي

وجَوانِحي وخَواطِري وجَناني

فَهُوَ الرَّحيمُ إذا وَقَفْتُ بِبابهِ

وهُوَ الكَريمُ إذا سَألْتُ كَفاني

وهُوَ العَظيمُ إذا اسْتَجَرْتُ أجارَني

ۢ وهُوَ القَديرُ إذا مَرِضْتُ شَفاني

مَوْلايَ قد غَمَرَ الأنامَ بِفَضْلهِ

ومَلا الدُّنَی بِعَطائهِ الرَّبّاني

سُبْحانَهُ في كُلِّ صُبْحٍ أو مَسا

وبِكُلِّ ناحِيَةٍ وكُلِّ مَكانِ

سُبْحانَهُ ما غَرَّدَ العُصْفورُ في

أُفُقِ السَّماءِ بأعْذَبِ الألْحانِ

سُبْحانَهُ مَلَكَ الوجودَ بأسْرهِ

ولَهُ البَقاءُ.. وكُلُّ شَيْءٍ فانِ