حبلى
وتراب عينيك
دمشقي العود
وأنا الصائم في جفنيك
أموت لأحيا
على بوارج القيظ
ألتقط ابتسامة
من سكرة القوافي
وهزاري الوحيد
يبحث عن لحن من تراث شفتيك
تقاسيم خطوات المشي
موت الطريق
تمضي اللغة
تعانق قرفصاء الفضاء
هلال أدمعي
على خد السماء
سحايا رحيق
فنجان أوراقي
آيات الأرق
والشوق المنفصل عنك
يدثرني
تحت ولاية مطر أضلعي
هتافا
يصيح زكام الحدائق
نسمة أريج أسمال الريح
تغذي أوراق سبات الموت
حين تنسحب الذكرى من جرح العمر
والثرى حوض أنفاس مشتعلة
أترى ما لون الشجرة
التي كانت تحمل أغصان كفي
وما لحن الهواء في فطير دمي
وصبي الختام
في ملهاة
عن أنيني
يعشق لحن السبات
يحمل دمية الحياة
يحمل نعشي إليك
حبلى
في ريح مساء عتيق
خلخال ريح النخيل
يصيح الحبر احتشاما
كيف يكتب الأمل
في رحم الموت
فهل أكتب شعرا
وقاموسك
ينجب أيتاما
لا أحرف تأذن لي
ولوج بيت الكلمة
هو الموت حين يتجلى عشقا
يرسم منأى الشروق
ومفاخر دمي علاها تابوت
من أنا
علي أن أبحث عن كائن في نفسي
قبل السقوط
من أنت
لغة تطعم شوق موتي
من أنا
حلة مساء تبحث عن نجمة ليل
سائح في جفنيك
في عريي
كفن الموت
وأنت القائمة في ذاتي
على صريع الرخام
مدام
تطرحه شفة عينيك
والفراشة المتطفلة على نهديك
خدعها
قاموس الانتصار
الليل والبحر
وسوالف مساء
يقود نعي الشمس
الليل والبحر
وخمرة تسكنني
في طي العدم
أرى شوقي الملتحي
وفنجاني العاري
يقضم الفراغ
من أنا
لأكون تابوت جسدك المنحل
على روضة الروح
لأكون جسد الكلمة الأبكم
حين تنصهر الحروف