تخطَّ إلى المحتوى

أولى بقلبك أن يكون رحيما

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

أولى بقلبك أن يكون رحيمًا

ونهاك أن يرث السماء نجوما

أهدى لك الله الذي ضنّت به

أيامك الأولى فعاش يتيما

فكسوت هام رجائه شال النوى

وسفهته وفغرت فاك جحيما

ومحوت وجهك أن يدلّ به على

صدر الرشاد فيتخذه مقيمًا

ما حيلة امرأة وأنت أخيّها

فيمن على روحي نزلنَ خصوما

وطني أحطتُ به وما فارقته

بحثا عن الدنيا ألستُ كريمًا؟!

وحفظت من آياته الشمّاء ما

يتلو الجمال مجوّداً منغوما

فكأنما جسدي حجارة معبد

أسوان أهدته الجمال قويمًا

وكأنما الدلتا برقة حسنها

صدري الذي خالَ الزمان كريمًا

والنيل شرياني فهل بعد الذي

أسلفتُ تحسبني العيون سقيمًا

لو كنت طيراً ما جوازه مروره

إلا المحبة لابتدعت نعيمًا

أن لا أحطّ على ثراها مرّة

ويكون عشّي في السماء نجوما

لو كنت كلبا والكلاب وفيّة

فأنام حيث أرى، ولست ملومًا

ورأيت أرض الله واسعة فهل

كالأرض أرضٌ قد بنيت جسيمًا

أو كالسما سقف بلا عمد فهل

قامت بأسقفنا الصخور قديمًا

أترى صلاحي في صلابة رأيكم

وترى ضلالي في العقول يتيما

فافتح كتاب الله أيّة سورة

بم تبتدي، كان الكتاب عظيمًا

ما اختار من أسمائه الحسنى سوى

الرحمن أعقبها الإله رحيمًا

فارحم بقلبك والقلوب حجارة

يذكركَ ربّك ظالما مظلومًا

فهوى النفوس إذا استبد بنورها

لأراك من ظلمَ العبادُ ظلوما