بي لَمٌ مِنْ وَضَحِ اللِّمَّهْ
وفَرْطُ هَمٍّ أَضعفَ الهِمَّهْ
لكنَّ لي فيمنْ مَضَى أُسْوةً
فإِنْ تَسَلَّيْتُ فمِنْ ثمَّهْ
كمْ ضامني المَكْروهُ مِنْ ضَيْمِهِ
وضمَّني المَحْبوبُ مِنْ ضَمَّهْ
حتى سَمَا الشَّيبُ إِلى مَفْرِقي
كَأَرْقمٍ أَوجَرَني سُمَّهْ
فقُلْ لمَنْ يَحْسُدُني إِنَّما
أَنْتَ ومَنْ تَحسُدُه رِمَّهْ
لَمْ أَزْوِ مِنْ رِزْقِكَ يا مَاقتي
شَيْئاً فهذا المقْتُ لي ممَّهْ
دَعِ المُدَّعي في هواهُ التُّقَي
وتَرِّبْ عليه وكذِّبْ كَلامَهْ
فما قَصْدُ ذي العشْقِ إِلاّ الْفُجورَ
بِظهْرِ الغُلامِ وبَطْنِ الغُلامَهْ