سِرْ مُوقَّىً مِمَّا تَخافُ مُهَنَّاً
بفُتوحِ البلادِ سَهْلاً وحَزْناً
هكذا يا أَبا المُظَفَّرِ يا يُو
سُفُ يا خَيْرَ مَنْ يُسْمَى ويُكْنى
تُسْتَضافُ البِلادُ أَرْضاً فأَرضاً
وتُحازُ القِلاعُ حِصْناً فحِصْناً
أَيُّها النَّاصرُ المَليكُ الَّذي عَ
مَّ جميعَ الأَنامِ أَمْناً ومَنَّاً
أَعْجَبَ النّاسَ ما نقولُ وما تَفْ
فَلُ حتى روَوْهُ عنكَ وعنَّا
نحنُ لا نَتْرُكُ المَديحَ ولا أَنْ
تَ فَعالَ النَّدَى ومِنْكَ ومِنَّا