عجبٌ عاجبٌ فؤادٌ كبيرُ
وأمانيُّ للفناء تصيرُ
لا طريقٌ إلى الحياة أؤذي
ه، ولا فكرةٌ ولا تدبير
ما حياتي سوى الظلام إذنْ إن
ني كما عفت جلمدٌ لا يثور
وإذا كان في النبوغ شقاءٌ
فعلى ذلك النبوغ التبور
وإذا الجهل كان فيه سرورٌ
ولديه رغادةٌ وحبور
فهو الأهل للرحابة مني
وهو بالنصر والحياة جدير
أيها الجهلُ أنت أرحبُ ساحًا
فيك تردى الحجا ويلغو الضمير
أنا للحب والطبيعة ظمآ
نٌ وللنور في الحياة فقير
أنا ما ثُرْت في حياتي فإن لم
يُرِد الله ثورتي لا أثور
إنما الله غالبٌ فوق أمري
وشعوري، وللإله أمور
إن شعري عصارةٌ لفؤادٍ
شاقهُ الحبُّ واجتباه النور
حسبُ نفسي من الحياة رضاءً
أنني شاعرٌ حداه الشعور