وإذا كان في النبوغ شقاءٌ
فعلى ذلك النبوغ الثبورُ
إن شعري عصارةٌ لفؤادٍ
شاقه الحب واجتباه النور
حسبُ نفسي من الحياة رضاءٌ
أنني شاعرٌ حداه الشعور
أنا لا أرغب الريادة فيه
غيرَ أني أقول ما قد يُثير
وإذا لم تهتَزّ عند سماع الشْ
شِعْرِ تيهًا فإنما أنت بُور
أتحرّاه في السماء وإني
بالذي أهدتِ السماء فخور