نفضَ الجوانح من هواهْ
ومضى إلى حَسَنٍ سواهْ
إِذْ كان لا يحظى لدَيْ
هِ، ولا يمكَّن من رضاه
والحبُّ مثلُ الورد يذْ
بلُ إِنْ تغافلَ ساقِياه
ولربَّما أنسى الذي
دبَّرتُ لمَّا أن أَراه
وأروحُ معتذِرًا إلي
هِ بذلَّةٍ مما جَنَاه
يا من رأى المجني عليْ
هِ يئنّ من حُبّ الجُناه
خَلَتِ القلوبُ من الهَوى
وملأتُ قلبي من هواه
ما سرتُ إلا قد تجوْ
وَلَ بي المسيرُ إلى حِماه
ما دار في خَلَدي سِوى
كيف السبيل إلى لقاه؟
هو مُنْيتي لكنِّني
لم أدرِ هل أنا من مناه؟!
يا لَيْتني أدريه - كي
فَ غدا، وكيف قضى دجاه؟
أشكو نواه - أنا الذي
لم يشكُ محبوبٌ نواه