تحدَّثَ الناس عَنْها
يومَ اللقاء وعنَّا
وقيلَ جاء بليلى
ووصفِها - يتغَنَّى
حتَّى ملا كلَّ سَمعٍ
فيها بيانًا وحُسنا
وما عليكِ - إذا ما
راحوا بذاكَ وَرُحنا
ألستُ أهواكِ حقّاً
بالرَّغُم منهم ومِنَّا؟
ألستُ فيكِ أُكنّي
معاشرًا لا تُكنّى؟
لولاكِ ما كنت أدري
بهم ولا كنت أُعْنى
أنا الذي صرت في الحبْ
بِ مُفردًا لا أُثنَّى
إذا رَآني لِدَاتي
تهامسوا «قيس لُبْنى»
تَشابَه اللَّيل عندي
فيكِ اضطرابًا وأمْنا
والعيشُ فيكِ تَسَاوى
عندي سُرُورًا وحُزْنا
وما أرَى مذ تناءي
تِ بين ضدَّين بيْنا
أفنيتُ فيكِ سكون الدْ
دجى - خيالاً وفنّا
وقد قطعتُ اللَّيالي
سُهدًا وجهدًا وأَيْنا
حتَّى لقد كادَ عمري
يقضَى شكاةً وأنَّا
وخلتُ أنَّ حرامًا
عليَّ أن أتمنَّى
كم قيل أنتَ شقيٌّ
وقيل «أنت مُهَنَّا»