حين العيونُ تعانقتْ كان النَّصيبْ
فلقد حفظتُ لكِ الهوى ملءَ القلوب
كم كان قلبي البكرُ مُلْكك يا حبيب
ولقد ترامى حولهُ زهرٌ وطيب
سأظلُّ أحفظُ للهوى عهدَ الغريبْ
سأظلُّ أخفق هكذا حتى المشيب
فلقد قدمتُ إليكِ بالقلب الرحيب
كالشمس تشرقُ دائمًا بعد المغيب
لا أَعرفُ اللهو الوضيع ولا أُجيدْ
أنا قادمٌ بالنُّور من بلدي البعيد
ولكم حَمِدْتُ اللهَ في ذل السجود
فشممتُ عطرَكَ بالحياة وبالخلود
وهواي أنتِ وأنتِ لي حلو النشيدْ
لأبثَّه حُلمًا يضيء على الوجود
في معرض الأوهام لي أملٌ جديد
وهوايَ أنتِ فلا أقلَّ ولا مزيد