عبدٌ أنا خيرٌ إذَنْ من ألف طاغٍ مستبدِّ!
يحيا على مصِّ الدماء، وليس غيرَ الظلم يُبدي
يبني القصور شواهقًا، ليعيش في بذخٍ ورغد
القصر قد شيدتُهُ بذراع آلامي وجهدي!
عبدٌ أنا؟ عبدٌ أجل! فالقيد يُدمي معصمي!
والسوط مزّق جبهتي، والضحك شيّع مبسمي
والبؤس لفّ ذراعه حولي كصِلٍّ أرقم!
عبدٌ أجل وأُباعُ في سوق الرقيق «بدرهم»!
عبدٌ أنا!! سأريكَ كيف العبد يصبحُ سيّدا!
فاليوم أحمل مشعلي، وبه أنيرُ الفَدفَدا
حطّمتُ قيدي إنني حرٌّ ولست مقيَّدا
اليوم بادر يا أخي يا عبدُ بادر لا غَدَا