الندى قبّل شفاياك العِذابْ
واثمرَت تقْبيله في وجنتيكْ
وردةٍ خَجْلى تظَلّلْها الهداب
وِتْحَميها بالصوارم مقلتيك
يا شعاع الحسْن فيك الحسْن ذاب
مثلما ذبنا بنار الشوق فيك
سحْر جفنك والذوايب والخِضاب
سلّمنْ لك مهجتي في راحتيك
وانتهَتْ لآمال بي هَمّ وعَذاب
وآشِقَنا المملك من ظلْم المليك
يا غزالٍ ما رعى روض العِشاب
غير عشب فواد منهوكٍ دِريك
سَدَّت ظروفك بعيني كل باب
واندِهَشْت وْلا عرفْت مْنين اجِيك