بين شرايين جسده
يصهل دم
يتأبد في اللحظة
والريح تعول راكضة عند
حوافّ نواظره
تتسلق أطراف بدنه وتبايع منه
متسع الدهشة
في حفل مشتعل بصليل الأرض
وظلال اللغة الطزجة...
وحدي يرحل بي الماء إلى الماء
فأنضد لون الكون على الحائط
ذي الأبعاد اللامرئية
واقرأ بسملة الغابة
لا أتلكأ
أعلم أن لدي مساران
أهيل على الأول اللهب الواحد
والثاني أتعهده باليمن وأصنع منه لقمصاني
ياقات متأنقة...
ها أنت تشد يديّ
تذكّرني بالإسفلت الموجزِ
وبأشجاري الغجريةِ
فلماذا ينهي الطين مشاكسة الرايات على
صيحة نافذة موغلة
في الزمن الأول...
أجتاز مسافات مترعة بهشاشات
لا طعم لها
أفتح في النوء شبابيك لغيم
لم يفتأ في رحتله يتمسك
بعرى المطر الوثقى.