تخطَّ إلى المحتوى

كلما في يدي حط نوء

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

كلما في يدي حط نوء

أرى الأرض توسعني بزخارفها

بينما ينتهي الأفْق عندي

وبعدئذ

يدلهم على قدر بحبوحة

لسماء مراوحها زاهيةْ،

كل ليل يجيء القرى

يستحيل إلى كرمة

ويذرّي غدائره تحت حاجبها

وإذا ما ارتقى الريح

صار بلا لهب ليّنٍ

برفيف الفراشات يفتق ثوب المدى

حين يربط بخت القبيلة

بالشجر اليقظ المستقيم

لقد مالت الأرض

ثم استوت تصطفى لبداهتها الماء

أو

تحابي القباب بشمس تقاسم

زهو النهار

مع الطير ساعة تغدو الحدائق غلبا

ويمشي الليل صوب الغرف الناعمةْ...

ما يشد انتباهي

هو النهر لما يراقص سنبلة

سوف ترفض ضفته

أن تبايع فيه اليراع

ولكن إذا ما اقتضى الأمر

تفصح عن رأيها في مزاعمَ

منسوبة للمصب الحديث الهشاشةْ.

مسك الختام:

لك عن قيلٍ في السكوت وقالِ

ملجأ آمنٌ كما عن جدالِ

فتوخَّ السداد قولا وفعلا

تبلغ القصدَ من جميل الخصالِ

قد ترى حشدا من أناس كبيرًا

ويعاني من ندرةٍ في الرجالِ