تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

يا هذا

إنك أَنْ تقفَ اليومَ على

حجر الريحِ

وتصهلَ

ثم تلملمُ أعضاءك

أو

تجعلها كوكبة من

زبَدٍ بحريٍّ

ملقى في عتبات الشاطئِ

فإذنْ أنتَ الرجل الحرُّ

نواياك سَليماتٌ.

من رصَدَ الخضرةَ

في كبد الطينِ

وأصبحَ بعْدَ لَأْيٍ

يعرف كيف يشير إلى الفاكهةِ

بدون مناصَرةٍ من أحَدٍ

كي يشهر في الأرض سعادتهُ؟

من أعطى الغابةَ

حقَّ التسميةِ

وأورَدَ حجَلاً

يتغيَّى دمَهُ

كي يفرِكَه بينَ يديهِ

ويفهمَ في الغيمةِ أكثرَ

وهْيَ تمرُّ بحوشِ الدِّيَكةْ.

بين غزالٍ وغزالِ

ثَمَّ القيْلولةُ

والرهَجُ الشاهدُ

والخلْدُ الغِطْريفُ

معَ الإكسير المهذارِ أمام امْرأةٍ

تعشق فيه ندرتَهُ الموقوتة.

يا شجرَ الأمداءِ

إذا خبَّأْتَ سلاسِلنا

بين الشرفاتِ

فخذ لك دائرة المطَر الأقربِ

وكن حارسها الأوْسمَ

وارْمِ إلى النجْمِ

معادنك الإثنيةَ قبل أصابعك الأولى.

ولو كنتُ في مَدْحٍ بليغاً مُفَوَّهاً

لألفيْتُ طَبْعي لي عنِ المدْحِ مانِعا

خلِقْتُ وفي نفسي طُموحٌ إلى العُلا

ولِي خُلُقٌ ما زالَ للحسْنِ نازعا