يا الَّذي شَغَلَتْكَ الشَّوارِعُ
كَيْفَ تَمُرُّ الشَّوارعُ
قُربَ حُطامِ القَدَمْ
كَيْفَ تَقْتَلِعُ المَسافَةَ
مِنْ رَوْعَةِ الأفقِ
وَتَغْرِسُها في العَدَمْ
يَا الذي شَرِبَتْكَ المَواجِعُ
هذا تُرابُكَ
هذي رِمالُكَ
تِلْكَ جِبالُ الأَلَمْ
عاشِقٌ أَنتَ
فَالكَوْنُ نافِلَةٌ
والخُطى
غَفْلَةٌ مَرَّ بِها رَصيفُ النَّدَمْ