تخطَّ إلى المحتوى

أنا من أهوى ومن أهوى أنا

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

أنا مَن أهوى ومَن أهوى أنا

لا شيخ لي

ليقودَ خطوي

أو يكونَ لي الدليلا

فأنا إمام طريقتي

أفنى إذا أفنى بها

وإذا أعودُ فلا أرى

في غير ظلّي لي مَقيلا

لا شيخَ لي أبداً وما

مثلي بمتّخِذٍ مريداً أو خليلا

وحدي أنا

وأنا جهاتي

مُتوضِأً بالضّوءِ آتي

لأقدَّ مِن

حلمِ الرّياحِ غلالةَ المعنى

وأُلبِسَ بردةً كلماتي

متوضأً بالضّوءِ آتي

ودمي فيوضُ الحبرِ فوقَ قصيدتي

والوقتُ إنّ الوقتَ داليةُ الرؤى

لمّا دنَتْ

غدتْ القطوفُ العالياتُ دواتي

متجلبباً بالوقتِ آتي

وأمدُّهُ

جسراً تَمرَّ عليه قافلة الرؤى

وحُمُولُها

ممّا همى الشعراءُ من أحلامهم

ومَواجدٍ

سحّتْ حروفَ زفيرها عبراتي

لا شيخ لي أبدا وما

ما كنتُ متخذاً مريداً يقتفي خطواتي

فأنا إمام قصيدتي

وأنا أمامي

حيثُ كنتُ أنا ورائي

تأتمُّ بي

هذي القصيدةُ كلّما

أفنى بها

وتعيدني لبياضها ترتيلا

فأجسّني في حرفها

جَسَّ الطبيبِ إذا يجسُّ عليلا

وإذا تشاءُ قصيدتي

ستقولُ كنْ...فأكونُني

وحياً ولكنْ يقبلُ التأويلا