رَيثَما نَتَبادَلُ تَيّارَنا المُوحِشَ في غُرَفِ الأَفاعي الصَّقيلَهْ
تَسْتَعيدُ النَّوافِذُ شَهْوَتَها للتَّخَطّي
نَتَبَخَّرُ عَبْرَ الزُّجاجِ كَما هارِبٍ شَرِبَ المُسْتَحيل
نَجوبُ الفَيافي وَنَقْرَأ تَدْويرَةَ السَّرْوِ
وَنَسْكُنُ في جَديلَهْ
الزُّجاجُ إِلهٌ قَديمٌ قَتَلَتْهُ السَّتائِرُ باسمِ الفَضيلَهْ