تخطَّ إلى المحتوى

غردت لو تسمعي في الدوح شاديك

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

غردت لو تسمعي في الدوح شاديك

لفاض حزن الهوى سيلاً بعينيكِ

أناشد الدوح والأغصان تهمس لي

صوت الحنين الذي أبغيه من فيك

فينتشي القلبُ في طي الغصون هوًى

يموت في خافقي قتلاً بعينيك

رقت لحالي غصون الدوح يا أسفي

رق الجمادُ وما رقت معاليك

أموت في البعد والآهات تقتلني

إن كان قتلي بحور الحب يرضيك

إن كان يسعدك موتي فقد رخصت

روحي رهينة حبٍّ كي أهنيك

دعيني خلف خيالي سابحًا أبدًا

أصافح الشبح الباقي بماضيك

دعيني تحت شجري جالسًا أرقًا

مكبلاً بقيود من أمانيك

وشاردًا في سماء الحب أرصدكِ

أبغي اللقاء وقد عز تلاقيك

إن كان كبرًا على قلبي تمردك

فكيف يا روحي تبغيني وأبغيك

ما كنت أحسب أنْ تقسي بمبتئسٍ

أذاب أنفاسه شعرًا يغنيك

بيض الأماني قد اسودت مطالعها

إذا تغيَّرت عن قصدي مراميك

لا تحسبي مَنْ هواكِ في تواضعه

إلا بأكبر مما فيك يأتيك

سلي المكارم عنا عن شهامتنا

إن الحوادث بالأمجاد تنبيك

وأنت أعلم من في الناس قاطبة

بأني باسم الهوى والدين أبغيك

كم نسمةٍ من رياض الأرز عاطرةٍ

قبلتها علّها مرت بواديك

في الحب روحي على الأيام باقية

مغروسة سوف تنمو في أمانيك