تخطَّ إلى المحتوى

أماه لا تضجري فالفجر ناداك

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أُمّاه لا تضجري فالفجرُ ناداكِ

واللهِ ما لاح دربُ النور لولاكِ

يا زهرةً في يمين المجد قد ذبلَتْ

جاد الغمام وما جادوا بسُقياك

أدّوا لك العيش سجنًا ضمن مخدعك

خافوا من الشمس أن تلقى مُحيّاك

فحمّلوك قيودًا من فظاظتهم

فالحجزُ والضغط يهواك ويرعاك

وأورثوك حياةَ الجهل مكرهةً

فأثمرَ الجهل أضعافًا بأبناك

قلتِ التَّحررُ قالوا الدينُ مانعكِ

فأيُّ دينٍ على التّضليل يرضاك؟

قلتِ العلوم فقالوا ويحها كفرتْ

كأنما العلمُ والتَّوجيه عاداك

إن يُلبسوا الحقَّ أثوابًا مزيفةً

فالفجرُ من ظلمة الدَّيْجور حيّاك

وقال مِن دونها لن تنهضوا أبدًا

فعلّموها بلا ضَنٍّ وإنهاك

لا تتركوا الشَّرقَ مغمورًا بظلمته

فليس شمسُ الهدى يا أمُّ إلاك

هيّا لنيل العلا فالمجدُ يطلبكِ

قد طاب للخلد أن يحظى بمسعاك

فكسّري القيد يا أُمّاه وانتفضي

وصافحي العلم فالتحريرُ نجّاك

فبادري للعلا للنور وانبثقي

يا شمسَ قوميَ آن اليوم مسراك

وحطِّمي مَنْ بغَوا تعويقَ نهضتكِ

ومن بشَعْوذة التَّحطيم ألهاك

وأمْطِري الكبر فينا في ضمائرنا

ولْتَقبري كلَّ مأفونٍ وأفّاك