أُقَاسِي الْبَلَا لَا أَسْتَرِيْح إِلَى غَدٍ
فَيَأْتي غَدٌ إِلَّا بَكَيْتُ عَلَى أَمْسِ
سَأَبْكِي بِدَمْعٍ أَوْ دَمٍ أَشْتَفِي بِهِ
فَهَلْ لِيَ عُذْرٌ إِنْ بَكَيْتُ عَلَى نَفْسِي
سَلَامٌ عَلَى الدُّنْيَا وَلَذَّةِ عَيْشِها
سَلَامَ غُدُوٍّ أَوْ رَوَاحٍ إِلَى رَمْسِي
وَأَنْكَرْتُ شَمْسَ الشَّيْبِ فِي لَيْلِ لِمَّتِي
لَعَمْرِي لَلَيْلِي كَانَ أَحْسَنَ مِنْ شَمْسِي
كَأَنَّ الصِّبَا وَالشَّيْبُ يَطْمِسُ نُوْرَهُ
عَرُوْسُ أُنَاسٍ مَاتَ فِي لَيْلَةِ العُرْسِ