تخطَّ إلى المحتوى

ما بعد مكة و المدينة والتي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

مَا بَعْدَ مَكْةَ وَ المَدِيْنَةِ والَّتِي

أَسْرَى بِأَحْمَدَ نَحْوَهَا الوَهَّابُ

بَلَداً أُحِبُّ كما أُحِبُّ حَبِيْبَتِيْ

أَعْنِيْ الفَرِيْقَ فَإِنَّنَا أَحَبَابُ

هِيَ غَادَةُ الغَادَاتِ دُوْنَ مُنَازِعٍ

وقلوبُ أَرْبَابِ الهَوى خُطَّابُ

وتُرابُهَا تِبْرٌ بِعَيْنِ مُحِبِّهَا

ونَسِيْمُهَا لِلْعَاشِقِيْنَ ثِيَابُ

وحُرُوْفُهُا مِسْكٌ يُفوحُ أريجهُ

اسم الفَرِيْقِ قَصِيْدَةٌ مِطْرَابُ

أَهْلُ الفَرِيْقِ إِذَا سَألتَ فَإِنَّهُمْ

أُسْدُ الشَّراةِ ولِلْضِّيُوْفِ سَحَابُ

هُمْ زِيْنَةُ الدُّنيَا وخِيْرةُ أَهْلِهَا

فِيْ النَّاسِ قَوْمِيَ غَايَةٌ وَ لُبَابُ

يَا سَائِلاً عَنْ حُبِّنَا لِفَرِيْقِنَا

ينبيْك عن حَالِ المُحِبِّ جَوَابُ

أنَا إنْ بَعُدتُ لِحَاجِةٍ عن أرضها

فالشوقُ سَرْجٌ نَحْوهَا ورِكَابُ

كُلُّ المَشَاعِرِ راحلٌ عَنْ غَيْرِهَا

ومشاعري نَحْوَ الفَرِيقِ إِيَابُ

سَكَنِيْ وَ أَهْلِيْ بِالفَرِيْقِ وصُحْبَتِيْ

والْبُعُدُ عَنْ أَرْضٍ تُحُبُّ عَذَابُ