ما زال حبكِ في الضمائرِ ساكنَا
يخفى ويظهرُ إذْ يحرّكُ كامنَا
مثلُ النسيمِ يحوطُنا في خُفيَةٍ
لكنّهُ قد كان شيئاً كائنَا
مَنْ لم يحبكِ يا الفريقُ فإنَّهُ
مهما تقرّب ذاك كانَ الخائنَا
ما فاتنا شيءٌ وقد فزنا بها
وجمالها أضحى جمالا فاتنَا
كالشمسِ في وضَحِ النهار فريدة
تمشي الفريقُ ولا تهابُ الضاغِنَا
غَذَتِ الفريقُ عيالها مِنْ صدرِها
لبنَ المكارمِ ما سقتْهُم آجِنَا
هل تستوي أمٌّ رَبَتْ أُسْدَ الشَّرى
مَعَ مَنْ تُربِّي ماعِزاً أو ضَائِنَا
نحيي التنافسَ في النُّفوسِ بعزمنا
ونُميتُ بالخُلقِ الرفيعِ ضَغائِنا