تخطَّ إلى المحتوى

قد يجمع الله كل المجد في وطن

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

قَدْ يَجْمعُ اللهُ كلَّ المجدِ في وطَنٍ

بلْ أنزلَ اللهُ خيرَ المجدِ في وطنِي

إنْ أعلنوا أو أسرُّوا مِنْ مفاخِرِهم

فإنَّنا الفخْر في سِرٍّّ وفي عَلَنِ

لسْنا قَليلاً فدِينُ اللهِ مُكْثرُنا

مَنْ يُكْثرِ اللهُ لنْ يفنى مع الزَّمَنِِ

وإن تفاخر بعض الناس في عَدَدٍ

إذا أتَيْنا كأنَّ الجَمْعَ لمْ يَكُنِ

كأكًثَرِ الزَّادِ مهما زَادَ يغلبُهُ

عند التفاضل بعضُ اللحمِ واللبَنِ

إنَّا بنُو أحمدٍ أبناءُ فاطمةٍ

بنُو الحُسينٍ وأبناءً الفتى الحَسَنِ

نسْلُ الصحابةِ إنّا، ليسَ يجهلنا

إلَّا عديمٌ، عَدِيمُ الدِّينِ والفِطَنِ

والمَجْدُ خَيْلٌ لسلمانٍ ونائبِهِ

يُحرك المجدَ أنّى شاءَ بالرَّسَنِ

يا موطني! كيفَ يُوفي الشعرُ مجدكم؟

فالمجدُ أعيا قصيدَ الشاعرِ اللَّسِنِ

دنيا معَ الدِّينِ فيك اليوم قد جُمِعا

أنتُ الخلاصةُ للأحداثِ والزمَنِ

فالكونُ حِينَ يُغني:(موطني)، طَرَبَاً

فإنَّما كَونُنا يَعنيكَ يا وطني!