لأنْتَ أَحْمَدُ في التَّوراةِ قَدْ وجدوا
و أنْتَ أحْمَدُ في الإِنْجِيلِ قَدْ عَلِمُوا
وأنْتَ أَحْمَدُ في القُرآِنِ مُسْتَطَرٌ
و العُربُ تَعْرِفُ ذا المُخْتَارَ والعَجَمُ
لقَد عَقِلْتَ عَنِ الرَّحْمَنِ شِرْعَتَهُ
عَنْكَ الصَّحَابَةُ دِينَ اللهِ قَدْ فَهِموا
فَأنْتَ نُورٌ منَ الرَّحَمَانِ أَرْسَلَهُ
إلى البَريِّةِ لَمَّا تَاهتِ الظُّلَمُ
مَا كَانَ مِثْلُكَ فيْمَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ
و لَنْ يَكُونَ، فَأنتَ المُصْطَفَى العَلَمُ
فَأنْتَ خَيرٌ مِنَ المَاضِيْنَ قَاطِبَةً
و أَنْتَ خَيرٌ مِنَ الآتيْنَ كُلِّهِمُ
قَدْ أَكْمَلَ اللهُ عِقْدَ الأنبياءِ بهِ
بخيرهم أنبياءُ الله قَدخُتِموا