تخطَّ إلى المحتوى

الكعبة الغراء قبلة ديننا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

الكَعْبَةُ الغراءُ قِبلةُ دِيْنِنَا

وَ لرِبِّنا تَتَوجَّهُ الجَبَهاتُ

ومَديْنةُ الأَنْوارِ حيثُ مُحَمَّدٍ

وَ هُدَاهُ في نبض الحيَاةِ حَياةُ

والنِّيْلُ شُريانُ الحياةِ بأرضنا

أمَّا الفراتُ وريدُها لفراتُ

والضَّادُ صوتٌ واحدٌ بهمومِنَا

نطقَ الحِجازُ وجاوبَتْ أَغْماتُ

فتوحدت كلُّ الظُّروفِ لِنْصْرنا

إلاَّ القلوب فإنَّها أشتاتُ

والمسجد الأقصى أسير خلافنا

و لأسره تتجدَّدُ الحسراتُ

والقردُ صيَّرهُ مكانَ سياحةٍ

و على المُوحدِّ تُمنعُ الصَّلواتُ

فنبثُّ شكوانَا قصائدَ ثائر

لو مُهدت في دربه الطرقاتُ

لكنْ أفاقَ على مرارةِ ذُلنا

فعلى الوسائد تُسكب العبراتُ

مسرى النبيِّ وأنتَ أوّل قبلة

لمُحَمَّدٍ قَدْ يَمَّمَتْكَ أُبَاةُ

لا تنتظرْ من يعربٍ عوناً لكم

فالعربُ أهونُ أمرِها النَّكباتُ

النَّصرُ عندهمُ خطابةُ منبرٍ

و النصر لا تأتي بهِ الكلماتُ

لو غَوَّثَ الأقصى بأحقرِ نَمْلةٍ

لسعتْ تجاهدُ دونَهُ الحشراتُ

كلًّ الشعوب تيقظت من غفلةٍ

لكنَّ قوميَ في الوَرَى أمواتُ