تعرّتْ من سواكنها الخيامُ
فأينَ تُراهمُ عنها أقاموا
ألا يا أيها الركبانُ دُلّوا
على الأحبابِ قلبًا لايُلامُ
يخبُّ السيرَ إثرَهمُ وتحدو
رواحلَه المحبةُ والهيامُ
وتذرفُهُ القصائدُ منشداتٍ
أحبَّتهُ وهل يجدي الكلامُ؟
عبرنا دربكم ليلاً… فألقى
علينا وحشَ غربَتهِ الظّلامُ
أعدْنا خطْوَنا … فأجابَ شوقٌ:
لقد رحلوا… فَشَيّعنا الهُيامُ
لقد رحلوا وهم في العمر بدء
المواجيدِ القديمةِ والختامُ
ويسقيني العواذلُ من كؤوسٍ
تعتّقَ في قرارتِها الملامُ
إذا نسي الأحبةُ عاشقيهم
فقف واقرأ: على الحبِّ السلامُ