تخطَّ إلى المحتوى

قال الامام المتنبي زودينا من حسن وجهك مادام

الطويل

١٢ بيت

النسيب

قال الامام المتنبي زَوِّدينا مِنْ حُسْنِ وَجْهِكِ مادامَ

فَحُسْنُ الوُجوهِ حالٌ تَحولُ

وَصلينا نَصِلْكِ في هذه الدُنيا

فَإِنَّ المُقامَ فيها قَليلُ

وقال الخزرجي أَبُثُّكِ إِنَّ الحُسْنَ لاشَكَّ زائِلُ

وَإِنَّ قضاءَ الشَّيْبِ لابَدُّ نازِلُ

أَريني رَبيعَ الحُسْنِ مادامَ موْرِقاً فَإِنَّ

ربيعَ الحُسْنِ يَتْلوهُ ذابِلُ

وَ إِنَّ رُواءَ الخَدِّ إِذْ رَقَّ نَبْعُهُ

بِحُكْمِ اللَّيالي لا مَحالَةَ واشِلُ

فَهَلْ لي بِكأْسٍ مِنْ جَمالِكِ تَرْتَوي بِهِ

الرُّوحُ يا عُمْري وَيورقُ قاحِلُ

وَهْلْ لي بيَوْمٍ يَغْسِلُ الوَصْلُ دَجْنَهُ

بِصُبْحٍ بِهِ طيباً تَفوحُ الجَدائِلُ

فَدَيْتُكِ إِنَّ العُمْرَ في العِمْرِ لَحْظَةٌ

تَجيءُ بِلا وَعْدٍ فَيَحلو التواصَلُ

وَإنَّ اللَّيالي هَمْسَةٌ في سُكونِها تَجيشُ

فما بينَ الضلوع ِ زَلازِلُ

وَأَكٍثَرُ ما يُصْمي فِراقٌ وَغُربَةٌ

وَسُقمٌ لَهُ مِلءِ الشِّغافِ مَناصِلُ

تَعالَي فما أَشهى منَ الغيدِ حلوَةً

سِوالكِ ولنْ تَرقى إليكِ أَيائِلُ

تموز ٢٠٢٤