هَواهُ وغُرْبَتي قَدَري
وليلُ البعدِ يضنيني
ونارُ الشوقِ تحرقني
وتسري في شراييني
سأجمع كلَ مقدِرَتي
وأدعو من يجافيني
فيسمع مني مطلبتي
ويعشق كل مافيني
ويرسل من يطمأنني
بأنه ليس ناسيني
فيمسك باللذي يشكو
مرار البعد والبين
ويقبل غير ملتفت
لغير اللطف واللين
فأسمع منه أغنيتي
ويشدو من تلاحيني
ويكتب عنى أمسية
ويشرح سر تكويني
فإني فى النوى ميت
وأحيا لو يدانيني
ويروي زهرتي العطشى
وينعم بالرياحينِ
فأهدي قلبه الصافي
زهورا من بساتيني
ونحيا بالهوى روحا
كأنا لسنا من طينِ
مع تحيات
حسني عبدالله جاد