أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ تُحَاصِرُ مُقْلَتِي
أَمْ أَنَّنِي حَقّاً أَرَاكِ حَبِيبَتِي
أَنَا إِنْ غَفَوْتُ أَرَى كَأَنَّكِ جَانِبِي
عَيْنَاكِ فِي عَيْنَيَّ تُثْلِجُ لَوْعَتِي
وَأَنِينُ قَلْبِي زَالَ حِينَ وَضَعْتِ خَ
دَّكِ فَوْقَهُ وَرَحِمْتِهِ مِنْ وِحْدَتِي
لَكِنْ إِذَا اسْتَيْقَظْتُ بَعْدُ مُجَدَّداً
زَأَرَ الْأَنِينُ وَهَاجَ يُشْعِلُ وَحْشَتِي