هزارُ الأنسِ غنَّى مستهيما
على دَوحِ التَّهاني مستقيما
وأضحت دارُنا وبها ابتهاجٌ
عسى يبقى لدينا مُستديما
وأمسى القلبُ منّا في مُناهُ
ومن سقمِ الفراق غدا سقيما
وقلت لهُ لقد نلتَ الأماني
وموسى الشوقِ كنتَ به كليما
لأجلِ كرامةٍ يا قلبُ طِبْنا
نفوسًا والسُّرورُ بنا أُقيما
بإبراهيمَ مَنْ بلوايَ أبرا
وأُعذَر من نواه بأن أهيما
فيا من قربُه أضحى نعيما
وكان بعادُهُ عنّا جحيما
لقد أحييتَ فضلَ أبيك حتَّى
بفضلك فقْتَ والدَك الحكيما
أبوك لقد بنى لك بيتَ مجدٍ
وزدتَ بمجدِك المجدَ القديما
فلا زالت شموسُك مشرقاتٍ
على الدُّنيا ولا زلتَ الكريما
ولا برحتْ عُلاك على كمالٍ
ويبقى الحظُّ عندَك مستقيما