تخطَّ إلى المحتوى

أبد الدهر شامخ للسماء

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أبدَ الدهر شامخٌ للسماءِ

يا سليلَ الإباء والكبرياءِ

فارسٌ يبدع البطولةَ ألوا

نًا وأكرِمْ بكلِّ شهمٍ فدائي

الجيادُ المطهَّمات زحوفٌ

بين أيْديكَ هادراتُ الإباء

تصنعُ الفجرَ للصغار لأطفا

لٍ، يموتون دونَ دونَ رثاء

شعلةٌ أنت في الطريق تباشي

رٌ لصبحٍ يلوح في الظلماء

أنت ثأرُ الجراح في كلِّ صدرٍ

أنت نهر السنا، وشطُّ الرجاء

ما كبا الفارسُ الشجاع ولم يُخْ

لِدْ إلى اليأس مرَّةً في لقاء

ما تخلّى عن القضية يومًا

ما، وفي الصدر جذوةٌ من مَضاء

يزرع الأفقَ بالرياح ويروي

ها نجيعًا يعجُّ بالخُيَلاء

فغدًا تُزهرُ الغصون رياحي

نًا رطابًا غنيَّةً بالعطاء

وغدًا يشرق الصباح وما أب

هاهُ صبحًا يشعُّ باللألاء