يا أيها الشعرُ قد غامتْ مراعينا
وأظلمَتْ بعد إشراقٍ ليالينا
ما الشعرُ إن لم يكن والحربُ دائرةٌ
نارًا تموجُ أعاصيرًا براكينا
ما الشعرُ إن لم يكن والركبُ منطلقٌ
إلا ضميرًا أبيّاً مغضبًا فينا
فالشعرُ أيضا سلاحٌ، وهو قافلةٌ
تحدو تراتيلُها الصِّيدَ الميامينا
الأرض أرضي، وأرضي قطُّ ما عرَفتْ
معنى الهوانِ، وفي التاريخ ماضينا
الأرض أرضي، وأرضي حرةٌ أبدًا
ولْيأخذِ المجدُ ما يبغي قرابينا