تخطَّ إلى المحتوى

هل الربيع فعطرت أنفاسه

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

هلَّ الربيع فعطّرت أنفاسُهُ

لما تنفَّس حلَّة البستانِ

فبدا عليه الأنس بعد تَجهّمٍ

وأطلّ منه الزهرُ ذو الألوان

والورد من فوق الغصون تخاله

يبدو على الأغصان كالتيجان

والطلُّ فوق شفاهه وكأنه

في بسمة الإصباح حَبُّ جُمان

والظل يسترق الخطى متنقلاً

بين الأراك وبين غصن البان

والكون يبسم والزروع نديّةٌ

والحَبُّ ذو عصفٍ وذو رَيْحان

عرسٌ تجدّده الطبيعة دائمًا

يزهو على الأيام كلَّ أوان

يا طيرُ ردِّدْ من غنائك واشجني

أنا بالقريض وأنت بالألحان

حيِّ السنابلَ بالحقول فإنها

تهتزّ في تيهٍ على السيقان

حيِّ الجمالَ معي، وسبِّحْ إنه

يا صاحبي من صنعة الرحمن