يا طفلُ حالُكَ في الحياة كحالي
ما سرُّ همّك يا خليَّ البالِ؟!
يا وردةً بسمتْ ولكن لم تكد
حتى رماها الدهرُ بالأهوال
ولدتك أمك للشقاء ولو درت
عاشت على الدنيا بلا أطفال
ياميَّتَ الأحياء دون جريرةٍ
بالنفس ما تلقى من الإذلال
بالنفس جسمٌ قد ضوى وتكشّفتْ
عوراتُه من هذه الأسمال
ما لي أراك من الأسى متغيّرًا
وأرى خيالك شاردًا كخيالي؟
يا للطفولة من زمانٍ عيشُهُ
ضنكٌ، ويا لقساوة البُخَّال
من لي بمثَّالٍ يصوّر ما أرى
ويصبّ هذا الفقرَ في تمثال
ما قيمةُ الأموال تُدفن في الثرى
وكأننا عشنا بلا أموال؟
ارعوا الطفولة في الحياة فإنها
عنوان نهضتنا على الأجيال