تخطَّ إلى المحتوى

وأموت يا أماه لا أحد يراني

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

وأموتُ يا أمّاهُ لا أحدٌ يراني

نُحِرَ النشيدُ على فمي

أكلَ التشرّدُ من لساني

صُلِبتْ على بوّابةِ الليلِ الأماني

أوّاهُ يا أمّاهُ من ريبِ الزمانِ

خمري تساقاها اللصوصُ وخلّفوا

سُمّ الأفاعي في دِناني

وأموتُ لا أحدٌ يراني

رمحي يمزّقني ويرمقني حصاني

وأحسُّ أنّ الليلَ يغمرني ويرتحلُ الضياءْ

عنْ مقلتيَّ إلى شواطئهِ البعيدة

وأحسُّ أنَّ الكبرياءْ

نزفتْ على شطآنِ موتِ الكبرياءْ

وأروحُ أبحث عنْ قصيدة

تجتثني مِن وهْدةِ القدرِ الغشومْ

من هذه الأوحال من هذا الظلامْ

فتفرّ من شفتيَّ أسرابُ الحروفْ

ويعودُ ثانيةً إلى الأفقِ الغمامْ

ليسدَ بابَ الشمسِ في وجهي ليبتلعَ النجومْ

أمّاهُ هلْ علموا بأنّا ها هنا نذوي يمزّقنا الحنينْ

نحيا مع الليل الحزينْ

والثلجِ تطحننا السنونْ

أمّاهُ إنَا نازفونْ

دمنا هنا هلْ يعلمُ المتغطرسون؟

أهلُ الخطابات التي أوحى بما فيها الجنونْ