أطلقتُ مِن أسْرِ أحزاني مواويلي
وودّعتْ أدمعي الحرّى مناديلي
الأمسُ جدّ حزينٍ يا مُعذّبتي
فارقتُهُ دونَ تسويفٍ وتأجيلِ
في قصّتي مِنْ حكاياتِ العصورِ صدى
مُحاصرٌ أنا من جيلٍ إلى جِيلِ
أنشدتُ شعري لتمثالٍ فواأسفي
واغربةَ الشعْرِ ما بين التماثيلِ
حبّي القديمُ غريبٌ مثلُ عاطفتي
مثلُ الحقيقة في دنيا الأباطيلِ
ختمتُ قصّةَ وَهْمٍ عشتُها زمنا
والأمرُ ما عادَ مُحتاجا لتأويلِ
المسرحُ انهار يا حسناءُ ما لكِ مِنْ
دورٍ وما عادَ يُجدي أيُّ تمثيلِ
لحنُ انعتاقي صباحا سوفَ أعزفهُ
وفي المساءِ على ضوءِ القناديلِ
لعلّ دجلةَ يوما سوفَ تنشدهُ
مع الفرات وتهديهِ إلى النيلِ
ما أضيع العمْرَ أحياهُ على أمل
بين الأكاذيبِ مُنْذ البدءِ مقتولِ