ولمّا التقينا بلا موعدٍ
غريبينِ في عيدِ رأس السنهْ
شعرتُ بميْلٍ إليكِ يلح
كميْلِ الفراشِ إلى سَوسنهْ
ومِنْ بَعْدُ كانَ الهوى طفلنا
وكانَ علينا بأنْ نحْضنهْ
ومرَّ زمانُ وأرواحنا
تعب كؤوسَ الهوى مُدمِنهْ
لماذا أُحبّكِ لا تسألي
فلمْ يكشفِ الحبُّ لِي معدنهْ
قوامُكِ أجملُ ما قدْ رأيتُ
فسبحانَ … سبحانَ مَنْ كوّنهْ
ولكن حُبّي تخطّى القوامَ
تخطّى الجمالَ الذي زيّنَهْ
فما كان هذا القوامُ الجميلُ
ليشغلَ قلبيَ أوْ يفتنهْ
أُ حبُّكِ يا حلوتي هكذا
ولا أعرفُ السر كيْ أعلنهْ
أُ حبُّكِ مِنْ قبْلِ أنْ نلتقي
ومنْ قَبْلِ أنْ تنطقَ الألسنة
ومِنْ قبْل أنْ يحتوينا المكانُ
وَمِنْ قَبْلِ أنْ تُولدَ الأزمنة