أَكَلَتْ أُسَيِّدُ وَالْهُجَيْمُ وَمَازِنٌ
أَيْرَ الْحِمَارِ وَلَمْ تَذُقْهُ الْعَنْبَرُ
ذَهَبَتْ فَشِيشَةُ بِالْأَبَاعِرِ حَوْلَنَا
سَرَقًا فَصُبَّ عَلَى فَشِيشَةَ أَبْجَرُ
مَنَعَتْ حَنِيفَةُ وَاللَّهَازِمُ مِنْكُمُ
بُرَّ الْعِرَاقِ وَمَا يَلَذُّ الْحَنْجَرُ
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُكُمْ أُسُودَ خَفِيَّةٍ
فَإِذَا لَصَافِ تَبِيضُ فِيهِ الْحُمَّرُ
وَإِذَا يَسُرُّكَ مِنْ تَمِيمٍ خَصْلَةٌ
فَلَمَا يَسُوءُكَ مِنْ تَمِيمٍ أَكْثَرُ