على عينيك يرتسمُ الغروبُ
ظلالا كلّ ما فيها كئيبُ
ووجهكَ أيُّ همّ قدْ تمشّى
عليه فراح يعصرُهُ الشحوبُ
وريحُ اليأسِ ما بين الحنايا
لها في كلّ آونة هبوبُ
تعبت فلا الأماني مُسعفات
خطاك وقدْ أطاح بها اللغوبُ
تعبت فكلُّ قصْدِكَ بات عودا
على بدءٍ وهلْ ماضٍ يؤوبُ
تضيقُ بما حوتْ دنياك ذرْعا
فتهربُ حين لا يُنجي هروبُ
تعمّق في فؤداك أيُّ جُرْحٍ
فخطبُك ليسَ تشبههُ الخطوبُ
فأنت الحائرُ الهيمانُ تصبو
الى وهْم فتلفظك الدروبُ
ظلامُ الليل ممتدٌّ وهذا
سراجُك قدْ تغشّاهُ النضوبُ
كفاكَ من الليالي كأسُ صابٍ
سكرتَ بها فهلْ يوما تتوبُ