أجِزْ يا صاحِبي شَطرَ التَّغاضي
بلا نَقْدٍ ونَتْفٍ واعتِراضِ
تَرَى بَعضَ الحِساباتِ استَطالَتْ
غُرورًا في الفضاءِ الإفتِراضي
كَمِثلِ الطَّبلِ يُسمَعُ من بَعيدٍ
وحينَ تَجُسُّهُ تَلقاهُ «فاضي»
تُمَنِّي النَّفسَ منها بالأماني
وتَرجِعُ مُفلِسًا خالي الوِفاضِ
فلا يَغرُركَ ذو شِدقٍ عَريضٍ
ولا جِذعٌ بأكتافٍ عِراضِ
تَمَخَّضَ عن طَويلِ الحَملِ فأرًا
وألقَاهُ على سُوءِ المَخاضِ
يَظُنُّ زمَانَهُ قد جادَ فيهِ
على عُقمٍ ويَأسٍ وانقِباضِ
فقُمْ يا صَاحِ أسمِعنا فنَنسى
صَبَا «ولَقَد مَرَرتُ على الرِّياضِ»