قَلبُهُ طائفُ النَّدَى والشُّروقِ
يَحمِلُ الهَمَّ في كَؤودِ الطَّريقِ
لا تَقولوا بَينَ القُلوبِ صَغيرٌ
رُبَّ طِفلٍ وقلبُهُ مِن عَقيقِ
سَاءَهُ كيفَ أنَّ بغدادَ تَبكي
ودمَشقًا في ثوبها المَحروقِ
وفِلَسطينَ تَستَغيثُ صَلاحًا
في ثِيابِ الفاروقِ والصِّدِّيقِ
قَطَّعَتْ قَلبَهُ دموعُ العَذارى
والثَّكالى بمِبْضَعٍ وحَرِيقِ
وجَثا الأرزُ في صَلاةِ شُموعٍ
وقَرابينَ في مَعبَدِ الإغريقِ
يَفتَدي الشَّامَ والعِراقَ وصَنْعا
وثَرَى مِصرَ مِنْ لِئامِ العُقوقِ
آهِ يا غِيرَةَ العُروبَةِ نَوْمًا
بَيْنَ «كُنَّا» ونَشْوَةِ التَّصفيقِ