إن نكنت ترنو إلى الكرسيِّ من عجبِ
إنَّ الزمانَ رماني فيه من تعبي
أفنيتُ عُمري مع الأحلامِ أزرعُها
أرجو الحصادَ،أجِدُّ العمرَ في الطَلب
هذي الحياةُ ربيعٌ ثمَّ يخْلُفه
صيفٌ يَزينُ متاعَ العمر باللقب
والعمرُ يغمرُه من بعدِهِ وهَنٌ
لونُ الخريفِ، وأكداسٌ من السحب
ثمّ الشتاءُ هزيعُ العمرِ آخرِه
أحفادُنا نِعَمٌ، وشَّتْهُ بالذهب
أنت الحياة،وأنت النور في عُمُري
طابَ الغراسُ،فكنت اللحنَ في طربي
قلبي يحدِّثُني أنْ رحلتي عظةٌ
ها أنتَ تقرؤها نقشًا بلا كُتُب