وتَلُومُني
إن قُلتُ إنِّي
شِختُ
في عِزِّ الصِّبا..!!
أُمسي
فيَأسِرُني الظَّلامُ
مُزَمجِرًا مُتَوَثِّبا
والنِّتُّ يَقطَعُ حَبلَهُ
بَينَ الهَلا
والمَرحَبا
والليلُ يَمضَغُ بالدَّقائقِ
مُبطِئًا
مُتَذَبذِبا
فَأعُدُّ أسرابَ النُّجومِ
أرى المَجَرَّةَ أرنَبا
والغَارِقونَ بِصَمتِهِمْ
صَمتِ القُبورِ
تَهَرُّبا
ما هَمُّهُمْ..؟!!
فَصَغيرُهُمْ
إن شاءَ يُشرِقُ كَوكَبا
ونَظَلُّ نُنشِدُ دَهرَنا
ونَظَلُّ نَسكُتُ «إن حَكَى»
«لبنااااانْ يا قِطْعِةْ سَما»
«وطَنَ النُّجومِ أنا هُنا»
أينَ الدَّوَا.. والكَهرَبا..؟!!